21‏/5‏/2020

# تأمـلات # رسائل لن تصل

ذكرى الشجعان ، و فتح الله و نصره العظيم


27 رمضان 1441 هـ


لا زالت ذكرى النصر تلهب الذاكرة ، ذكريات أليمة عن الغربة ، و ذكريات سعيدة عن فرحة النصر و الإنتصار ، كل الذين توفُّوا فيها ، صغارًا و كبار ، أتذكَّر أنس الصغير الذي أدركته القذيفة في سلالم بنايتهم في حارتنا ، محمد الذي هبَّ للجهاد مقبِّلًا رأس والديه ليسمح له بالخروج تحت سيل الرصاص ذاك لعلَّه يحرز تقدُّمًا ، كمُّ أشخاص لا يُعد ، رموا أرواحهم للموت لأجل الدين و العِرض و الوطن ، سخَّروا شبابهم في طرد غازٍ حقير ، يريد لو يلوِّث العقيدة و يفسد البلاد و يقتل الجميع دون رحمة و لا قلب ..!
رحِم الله أرواحكم ، و تقبَّلكم عنده شهداء ، و غفر لكم زلَّاتكم و خطيئاتكم ، و و الله إنني بكم فخورة ، لكم رفعت قبَّعتي ، و لأجلكم تحاياي الحارَّة ، و كثَّر الله من أمثالكم يا فاتحين لهذا الغزو و هذا الاحتلال الحقير ...

الله هو الفتَّاح و هو من فتح علينا بالنصر و نقول كما قال الله :
( إذا جاء نصر الله و الفتح )

قال ابن القيِّم في نونيَّته :

{ وكذلك الفـتّـاح من أسـمـائـه *** والفتـح فـي أوصـافـه أمـران
فتـحٌ بحكـم وهـو شـرع إلَاهِـنا *** والفـتـح بالأقـدار فـتـحٌ ثـان
والربّ فـتّـاح بـذيـن كليـهـما *** عـدلا وإحـسـانا مـن الرّحـمن }

و رُبَّما هو فتح الله الذي جاء بدعاء خاشع خاضع صادق :
( ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفتحين )

و عندما يفتح الله للناس فلا شيء رادَّ لفتحه و نصره و رحمته كما وعد و قال :
( ما يفتح الله من رحمة فلا ممسك لها )

فنحمد الله المنَّان الفتَّاح العليم بحالنا و الغيب ، سبحانه جلَّ شأنه ، نحمده حمدًا طيبًا مباركًا فيه ، ملئ السماوات و ملئ الأرض و ملئ ما بينهما و ملئ ما شئت من كلِّ شيء بعد ، أهلُ الثناء و المجد أحقُّ ما قال العبد و كلُّنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت و لا معطي لما منعت و لا ينفع ذا الجدَّ منك الجدُّ ..

في هذا يقول الإمام الطبري رحمه الله: ((لا ينفع ذا الجد منك الجد)) يعني: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا من المال والولد منكَ حظه في الآخرة؛ لأنه إنما ينفع في الآخرة عند الله العملُ الصالح، لا المال ولا البنون، كما قال تعالى: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ﴾


أطلقتُ البالونات رغم تذمُّر نور من خسارتهم ، مما اضطرَّ أختي أن تشتري لها مجموعة أخرى من البالونات لتعويضها باللعب بها ، و أشعلنا الألعاب النارية الآمنة " طماش " ، و استمتعتُ بها و بجمالها ، نور خافت قليلًا لكنَّ الشكل أبهجها كثيرًا ، لقد كان يومًا جميلًا حقًا و غريبًا بعض الشيء أيضًا ، آه صحيح استطاعت أختي أخيرًا الخروج لكريتر لشراء بعض النواقص للعيد و استلام بعض الطلبيَّات أيضًا بعد حضر الثلاثة أيام لتنظيف المديرية و لتفشِّي الحميَّات الفيروسية أيضًا ، أسأل الله أن يرفع عنَّا البلاء و الوباء و أن ينصرنا على كلِّ المعتدين ، و أن يقرَّ أعيننا برؤية الجنوب العربي حرًّا مستقلًّا ...



إلى كلِّ منتمٍ إلى عدن ، إلى كلِّ جنوبي أصيل :
( و اذكر الذين رموا أرواحهم للموت فداءً للوطن و الدين ، و استغفر لهم و كن في عمق الإمتنان لكلِّ من بسط يدًا في التحرير ، من إمارات الخير إلى المملكة الأمِّ إلى شباب عدن أصحاب الشهامة و النخوة و الوفاء ، و لا تكن من القانطين ، و اشكر الفتَّاح دومًا و احمده كما ينبغي و يليق )

و إلى كلِّ من بذل في النصر سهمًا ، و كل من رفع للتوحيد راية ، و إلى كل الدول الشقيقة :
( لا أملك أن أقول سوى جزاكم الله عنا خيرًا و أرجو أن أكون قد أبلغت في الثناء ، فأنتم و الله تستحقون كل فخر ، كل دعوة ممتنة ، كل التحايا و ودٍّ كبير ...
و للفتَّاح حمدًا يليق به ، و يليق بعظيم سلطانه ، نحمده في الأولى و الآخرة و هو العليم الخبير )




" طمـاش" 😁






 


نور الجميلة  " الصورة غير واضحة لأنها من فيديو "
😅




تدوينة متأخرة جدًا ، بالأمس لم يسعفني الوقت لأنشرها فجرًا ، و عندما صحوت كانت الكهرباء مقطوعة حتى الآن و الجهاز فارغ شحنه ، الحمد لله على كل حال 🙂

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Follow Us @techandinv